ميرزا حسين النوري الطبرسي

28

مستدرك الوسائل

الله ( 1 ) ، إلا من حد " . ( 21919 ) 3 وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنه كتب إلى رفاعة : " دارئ عن المؤمن ( 1 ) ما استطعت ، فإن ظهره حمى الله ، ونفسه كريمة على الله ، وله يكون ثواب الله ، وظالمه خصم الله ، فلا يكون خصمك " . ( 21920 ) 4 الجعفريات : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان أبغض الناس ( 1 ) إلى الله ، رجل جرد ظهر مؤمن بغير حق " . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ظهر المؤمن حمى إلا من حد " . ( 21921 ) 5 ابن شهرآشوب في المناقب : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : لما أدرك عمرو بن عبد ود لم يضربه ، فوقعوا ( 1 ) في علي ( عليه السلام ) ، فرد عنه حذيفة ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " مه يا حذيفة ، فان عليا ( عليه السلام ) سيذكر سبب وقفته " ثم إنه ضربه ، فلما جاء سأله النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك ، قال : " قد كان شتم أمي ، وتفل في وجهي ، فخشيت أن أضربه لحظ نفسي ، فتركته حتى سكن ما بي ، ثم قتلته في الله " .

--> ( 1 ) ليس في المصدر . 3 دعائم الاسلام ج 2 ص 445 ح 1553 . ( 1 ) في المخطوط : " المؤمنين " وما أثبتناه من المصدر . 4 الجعفريات ص 133 . ( 1 ) في نسخة : الخلق ( منه قده ) . ( 2 ) نفس المصدر ص 133 . 5 المناقب ج 2 ص 115 . ( 1 ) وقع فيه : ذمه وعابه واغتابه ( لسان العرب ج 8 ص 405 ) .